توقعات بيل غيتس بشأن الوباء القادم


263
75 shares, 263 points
What prediction did Bill Gates make about the next epidemic

قد يصاب بعض مرضى كورونا بجلطات دموية مجهرية، وعادة ما تذوب الجلطات الصغيرة التي تتشكل أثناء العدوى الأولية بفيروس كوفيد بشكل طبيعي، ولكنها قد تستمر لدى مرضى كوفيد على المدى الطويل.

ما هي التوقعات التي أطلقها بيل غيتس للمستقبل؟ وكيف يُنهك كوفيد-19 الجسم على المدى الطويل؟ كيف يؤثر فيروس كورونا على الدماغ والدورة الدموية والرئتين؟ وما علاقته بالجلطات الدموية المجهرية؟

بيل غيتس يبشر بانخفاض خطر الإصابة بـ”كوفيد” ويحذر من جائحة أكثر خطورة

نبدأ مع مؤسس شركة “مايكروسوفت” بيل غيتس، الذي قال إن خطر الإصابة الشديدة بفيروس كوفيد-19 قد انخفض بشكل كبير، لكنه حذر من احتمال حدوث جائحة أخرى ناجمة عن مسبب مرض مختلف، وفقًا لتقرير على  موقع “ذا هيل” الإلكتروني (ذا هيل).

في مقابلة مع هادلي غامبل من قناة سي إن بي سي في مؤتمر ميونيخ الأمني ​​السنوي في ألمانيا، قال الملياردير إن فيروس كورونا المستجد قد انتشر بين عدد كافٍ من السكان لدرجة أن “المخاطر قد انخفضت بشكل كبير بسبب هذا التعرض”.

 تم اكتشاف سلالة أوميكرون لأول مرة في جنوب إفريقيا، وانتشرت بسرعة كبيرة في الولايات المتحدة بعد اكتشافها خلال موسم الأعياد. وأوضح غيتس أن هذه السلالة، المعروفة بتسببها في أمراض أقل خطورة ولكنها لا تزال شديدة العدوى، “تغلبت” على مسؤولي الصحة الذين قدموا اللقاحات للجمهور والأفراد الذين سبق إصابتهم، ومع ذلك “انخفض خطر الإصابة بأمراض خطيرة، والذي يرتبط بشكل رئيسي بكبار السن ومرضى السمنة أو السكري، بشكل كبير الآن نتيجة التعرض للعدوى”.

لكن غيتس حذر من وجود الكثير من الفيروسات في العالم، وأن جائحة أخرى من المرجح أن تكون ناجمة عن جرثومة من عائلة فيروس كورونا.

قال: “هناك الكثير من الأمراض. سنواجه جائحة أخرى. وفي المرة القادمة سيكون هناك مسبب مرض آخر”.

وقال باحثون آخرون أيضاً إن جائحة أخرى من المرجح أن تكون وشيكة، بما في ذلك  مركز  التنمية العالمية.

أوضح غيتس أن هناك حلين للتعامل مع الوباء القادم إذا تعلم العالم من مكافحة فيروس كورونا.

وقال: “الحل الأول هو التأكد من تخصيص الكميات المتاحة (من اللقاحات) بطريقة أكثر عقلانية، والحل الثاني هو توفير قدرة كبيرة بحيث يمكنك تزويد البشرية جمعاء بجرعتين في فترة زمنية قصيرة جدًا”.

دعا غيتس العالم إلى الاستثمار الآن في سبل الاستعداد لجائحة مستقبلية. وأضاف أن إنتاج ما يكفي من اللقاحات للعالم “يجب أن يكون هدفنا الأسمى”.

حذر خبراء الصحة العامة من إعلان انتهاء الوباء، لكن الدول تتخلى إلى حد كبير عن إلزامية ارتداء الكمامات والقيود المفروضة على كوفيد-19، أو تخطط لإلغائها مع انخفاض أعداد الحالات.

كيف يؤدي كوفيد-19 طويل الأمد إلى إرهاق الجسم؟

لا يزال ملايين الأشخاص يعانون من التعب والمشاكل الإدراكية وغيرها من الأعراض طويلة الأمد بعد تعافيهم من فيروس كورونا، ولا تزال الأسباب الدقيقة لهذا المرض، المعروف باسم كوفيد-19 طويل الأمد، غير معروفة.

في تقرير نشرته صحيفة “نيويورك  تايمز  ” الأمريكية، يقول الكاتب جوش كيلر إن الأبحاث الجديدة تقدم أدلة تشرح الآثار التي يسببها المرض على الجسم ولماذا يمكن أن يكون منهكًا للغاية.

تشخيص الإصابة بكوفيد-19 على المدى الطويل

يقول الكاتب إن المرضى المصابين بفيروس كورونا شديد العدوى قد ينتهي بهم المطاف في المستشفيات أو على أجهزة التنفس الصناعي حتى يتم تشخيص أعراضهم، وعادة ما تظهر الآثار السلبية على الجسم نتيجة الإصابة بفيروس كوفيد الحاد، والتي تشمل الالتهاب الرئوي وانخفاض مستوى الأكسجين والالتهاب، في الاختبارات التشخيصية التقليدية.

يشرح الكاتب أن كوفيد طويل الأمد مختلف؛ إنه مرض مزمن ذو أعراض متنوعة، يصعب تشخيصها باستخدام الاختبارات المعملية التقليدية؛ أدت صعوبات تشخيص المرض إلى تشخيص أعراضهم بشكل خاطئ على أنها نفسية جسدية، لكن الباحثين الذين تعمقوا في تشخيص مرضى كوفيد لفترة طويلة وجدوا خللاً واضحاً في جميع أنحاء الجسم.

التداول وكوفيد

يقول الكاتب إن العديد من مرضى كوفيد-19 الذين يعانون من أعراض طويلة الأمد يواجهون صعوبات في ممارسة النشاط البدني لفترة طويلة بعد الإصابة الأولية، كما أنهم يعانون من انتكاسة إذا مارسوا الرياضة، حيث تشير الدراسات الأولية إلى أن خلل الدورة الدموية قد يعيق تدفق الأكسجين إلى العضلات والأنسجة الأخرى، مما يحد من سعة الرئة ويسبب إرهاقًا شديدًا.

تشير إحدى الدراسات، بحسب الباحث، إلى أن المرضى الذين يعانون من أعراض كوفيد طويلة الأمد أظهروا استجابات غير متوقعة لركوب الدراجة، فعلى الرغم من سلامة قلوبهم ورئاتهم، إلا أن عضلاتهم لم تكن قادرة إلا على استخلاص جزء من الكمية الطبيعية للأكسجين من الأوعية الدموية الصغيرة أثناء ركوب الدراجة، مما قلل بشكل كبير من قدرتهم على ممارسة الرياضة.

يشرح المؤلف أن أحد الأسباب المحتملة لهذه الحالة هو أن الالتهاب المزمن قد يؤدي إلى تلف الألياف العصبية التي تساعد في التحكم في الدورة الدموية؛ وترتبط الألياف التالفة باختلالات وظيفية مثل معدل ضربات القلب والتنفس والهضم، وهو أمر شائع جدًا لدى مرضى كوفيد على المدى الطويل.

جلطات دموية مجهرية

يشير الكاتب إلى مشكلة أخرى وجدها باحثون جنوب أفريقيون في الجهاز الدوري، وهي الجلطات الدموية المجهرية. فالجلطات الصغيرة التي تتشكل خلال العدوى الأولية بفيروس كوفيد-19 عادةً ما تذوب تلقائيًا، لكنها قد تستمر لدى مرضى كوفيد-19 على المدى الطويل، ويمكن لهذه الجلطات أن تسد الشعيرات الدموية، وهي الأوعية الدموية الدقيقة التي تنقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم.

ويتابع المؤلف قائلاً إن المواد الالتهابية التي تسمى السيتوكينات، والتي غالباً ما تكون مرتفعة لدى مرضى كوفيد على المدى الطويل، قد تصيب الميتوكوندريا التي تزود خلايا الجسم بالطاقة، مما يجعلها أقل قدرة على استخدام الأكسجين، وقد تلتهب جدران الأوعية الدموية أيضاً، مما يحد من امتصاص الأكسجين.

الدماغ والتاج

يذكر المؤلف في تقريره أن حتى الأشخاص الذين يعانون من حالات خفيفة من كوفيد-19 يمكن أن يعانوا من ضعف إدراكي مستمر، بما في ذلك انخفاض الانتباه والذاكرة وإيجاد الكلمات؛ ووفقًا للدكتور أفيندرا ناث، المدير السريري للمعهد الوطني للاضطرابات العصبية والسكتة الدماغية، فإن المشاكل العصبية المحتملة طويلة المدى لكوفيد-19 تشكل أزمة صحية عامة كبيرة، وقد وجد الباحثون مجموعة واسعة من الخلل الوظيفي في أدمغة مرضى كوفيد-19 على المدى الطويل.

ويشير الكاتب إلى أنه على الرغم من أنه من غير الواضح عدد المرات التي يخترق فيها الفيروس الدماغ مباشرة، إلا أنه يبدو – وفقًا للباحثين – أن العدوى الخفيفة تسبب التهابًا كبيرًا في الدماغ.

كما توصلت مجموعة بحثية إلى أن الإصابة طويلة الأمد بفيروس كوفيد-19 قد تقلل بشكل كبير من كمية الدم التي تصل إلى الدماغ، وهي نتيجة لوحظت أيضًا لدى المرضى الذين يعانون من متلازمة التعب المزمن.

الرئتان وكوفيد

يُعد ضيق التنفس من الأعراض الشائعة لدى مرضى كوفيد-19 الذين يعانون من أعراض طويلة الأمد، إلا أن فحوصات الرئة الروتينية غالبًا ما تعود إلى طبيعتها. وقد توصل فريق من الباحثين البريطانيين إلى أدلة أولية على وجود تلف في الرئة لدى مجموعة صغيرة من مرضى كوفيد-19 الذين يعانون من أعراض طويلة الأمد ولم يسبق لهم دخول المستشفى. وأشارت دراسة تفصيلية لوظائف الرئة إلى أن معظم المرضى يستهلكون الأكسجين بكفاءة أقل من الأصحاء، حتى وإن بدت بنية رئاتهم طبيعية، وحذر الباحثون من ضرورة إجراء دراسة على مجموعة كبيرة من المرضى لتأكيد هذه النتائج.


Comments

comments

Powered by Facebook Comments

error: Content is protected !!
Choose A Format
Personality quiz
Series of questions that intends to reveal something about the personality
Trivia quiz
Series of questions with right and wrong answers that intends to check knowledge
Poll
Voting to make decisions or determine opinions
Story
Formatted Text with Embeds and Visuals
Meme
Upload your own images to make custom memes
Image
Photo or GIF