أحياناً يبدو الأمر كأن هناك شيئاً خفياً داخل الزهور… وكأنها ليست مجرد نباتات، بل عالم صغير ينبض بالحياة.
طريقة تفتحها مع شروق الشمس، وانعكاس الضوء على ألوانها، وحركة النسيم بينها… كلها تجعل المشهد يوحي وكأن هناك “روحاً” أو حضوراً لطيفاً يمر من خلالها.
ليس بالمعنى الحقيقي لوجود أرواح، بل هو إحساس يولده جمال الطبيعة وتناغمها، حيث يبدو كل شيء حيّاً، هادئاً، ومليئاً بالانسجام.


