من المركبات التي تتميز بحالتها الصلبة ( الجليد ) أنها أقل كثافة من حالتها السائلة (الماء)، ولذلك تطفو الصفائح الجليدية على أسطح البحيرات خلال المواسم الباردة (درجات التجمد).
تشكل طبقة الجليد الطافية عازلاً حرارياً للماء في قاع البحيرة أسفل الصفائح الجليدية، مما يسمح للكائنات الحية كالأسماك والنباتات بالعيش خلال المواسم الباردة دون أن تتجمد. لولا هذه الخاصية للماء (بفضل الروابط الهيدروجينية)، لكانت الكائنات الحية قد ماتت خلال فصل الشتاء، وبالتالي لما تطورت الحياة.
في المرة القادمة التي تنظر فيها إلى لوح من الجليد، تذكر أن الروابط الهيدروجينية، التي تجعل ذرات الماء تتمدد دون أن تنكسر، هي أحد أسباب وجودنا اليوم.


