نحن معتادون على الاستمتاع بمنظر المطر ورائحته. لطالما كان المطر مصدرًا للحياة البشرية ولجميع الكائنات الحية عبر العصور، وكان أيضًا مصدرًا للدمار في بعض الأحيان. ولكن ماذا يهطل المطر في سماء الكواكب الأخرى؟
تعرف على خمسة أنواع مختلفة وغريبة من الأمطار على الكواكب الأخرى.
المشتري وزحل: الماس
إذا كنتَ مُقبلاً على الزواج، فستُريد زيارةً خاطفةً لهذا الكوكب! فبحسب البيانات التي جمعها العلماء، تمطر السماء ألماساً على كوكبَي المشتري وزحل، وذلك لاحتواء غلافهما الجوي على غاز الميثان، الذي تُنتج منه العواصف الرعدية الكربون، مُكَوِّنةً بدورها الجرافيت، وعندما يتعرض الجرافيت للضغط، يتكوّن أصلب أنواع الألماس.
الزهرة: حمض الكبريتيك
إذا شعرتَ بالخوف عند سماعك عن المطر الحمضي على الأرض، فاحمد الله أنك لا تعيش على زهرة. تحتوي سحب الأزهار على ثاني أكسيد الكبريت، الذي يتفاعل مع الماء مُكَوِّنًا حمض الكبريتيك، ورغم أن المطر يهطل على شكل حمض الكبريتيك، إلا أنه يتبخر قبل أن يصل إلى سطح الأرض.
تيتان: الميثان السائل
تيتان، قمر زحل، يشبه الأرض في الرياح والبراكين والأمطار، ولا يتوقف التشابه بينهما عند هذا الحد؛ فهما القمران الوحيدان في المجموعة الشمسية اللذان تصل فيهما الأمطار السائلة إلى سطح صلب. ويتساقط الميثان على سطح تيتان مرة كل ألف عام تقريبًا!
HD 189733 B: زجاج
ربما انبهرتُ بمشهد الكوكب الأزرق الخلاب HD 189733 b، الذي يُشبه كوكبنا الأرض ويبعد عنها حوالي 63 سنة ضوئية، لكن العلماء اكتشفوا أن مطر الزجاج السائل هو ما يُعطي هذا الكوكب لونه. ويعود السبب في ذلك إلى قرب الكوكب من نجمه، مما يرفع درجة حرارته إلى 980 درجة مئوية، مُسبباً أمطاراً جانبية بسرعة 4350 ميلاً في الساعة.
كوروت-7ب: صخور
بينما تتكون معظم الكواكب الخارجية العملاقة من الغاز، فإن ” كوروت-7ب ” يتكون من الصخور، بل إن سمائه تمطر صخورًا! يتكون غلافه الجوي من نفس مكونات الصخور؛ الصوديوم والبوتاسيوم والحديد وأول أكسيد السيليكون، والتي تتكثف لتشكل حصى تتساقط كالمطر على سطحه. في المرة القادمة التي تتسخ فيها ملابسك أو تتبلل قليلًا من المطر، كن ممتنًا لوجودك على الأرض!


