تُغطى غابات الأمازون بأعمدة من الدخان مع اشتعال الحرائق في أجزاء من الغابات المطيرة، مما يعرض للخطر ما يسمى “رئتي الكوكب” ومجموعة واسعة من أشكال الحياة التي تعد موطناً لها.
أثارت أعمدة الدخان، التي يمكن رؤيتها من الفضاء الخارجي، حالة من الذعر الدولي، ودعوات لاتخاذ إجراءات، وتبادل الاتهامات حول ما أو من المسؤول عن الحريق.
تعرض الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو، على وجه الخصوص، لتدقيق مكثف بسبب إدارته المثيرة للجدل لحصة البرازيل الأكبر من الغابات المطيرة.
تجيب قناة الجزيرة على بعض الأسئلة الرئيسية المطروحة حول الأزمة في الأمازون، أحد أعظم الكنوز الطبيعية على وجه الأرض.
أين الحرائق؟
تشتعل الحرائق في عدد من الولايات في الجزء البرازيلي من غابات الأمازون المطيرة.
تأثرت المناطق الشمالية من رورايما مروراً بأمازوناس وأكري وروندونيا وماتو غروسو دو سول بشدة.
رصد المعهد الوطني البرازيلي لأبحاث الفضاء (INPE) أكثر من 9500 حريق غابات جديد في البرازيل منذ 15 أغسطس وحده، في حين رصدت وكالات مراقبة الغلاف الجوي الدخان القادم من منطقة الأمازون وهو ينجرف آلاف الكيلومترات عبر عملاق أمريكا اللاتينية إلى ساحل المحيط الأطلسي وساو باولو، مما أدى لفترة وجيزة إلى تحويل النهار في أكبر مدينة في البرازيل إلى ليل يوم الاثنين.


