أضرار وآثار الجانبية لنظارات الواقع الافتراضي ونصائح لتجنبها


313
125 shares, 313 points
Virtual Reality glasses

تُعد نظارات الواقع الافتراضي الاتجاه الذي لا مثيل له في عام 2017، حيث يسارع المستخدمون لشرائها ويتنافس المصنعون لتقديم أفضل نسخة منها، لأنها توفر تجربة جديدة تمامًا تنقل المستخدم إلى عالم آخر وتذهل حواسه، بالإضافة إلى إضافة الواقعية إلى الألعاب الإلكترونية ورفع مستوى الترفيه.

ولأن هذه التقنية قد تعتبر جديدة ولا تزال في مهدها حتى الآن، فإنه بالإضافة إلى مقدار الترفيه الذي توفره لمستخدمها، إلا أنها تنطوي على العديد من الأضرار والآثار الجانبية العقلية والجسدية، لأنها تعتمد في استخدامها على تركيز المستخدم الكبير وتفاعله مع الجسم.

كيف تعمل نظارات الواقع الافتراضي؟

كيف تعمل نظارات الواقع الافتراضي؟

لفهم المشكلات المحتملة التي قد تنشأ عند استخدام نظارات الواقع الافتراضي، من المهم إدراك الآلية البيولوجية التي تحدث عند مشاهدة الصور المجسمة.
عند النظر إلى أي شاشة ثلاثية الأبعاد، يتبادر إلى الذهن أن هناك آليتين تعملان معًا عند النظر إلى شيء ما في العالم الحقيقي، بينما تخضعان لقواعد مختلفة تمامًا في العالم الافتراضي. في العالم الحقيقي، تركز أعيننا الصورة وتطابقها وتجمعها عند النظر إلى نقطة محددة في المجال البصري أمامنا، وهذا رد فعل طبيعي. وقد
أوضح مارتي بانكس، أستاذ طب العيون وعالم النفس والأعصاب في جامعة بيركلي بالولايات المتحدة الأمريكية، ذلك قائلاً: “المسافة التي يجب الاقتراب منها والمسافة التي يجب التركيز عليها متطابقتان تمامًا في العالم الذي نعيش فيه”.
لكن مع نظارات الواقع الافتراضي، تركز أعيننا باستمرار على نقطة محددة، وخلال ذلك تحاول الانحراف نحو الأجسام التي تظهر أمامها، سواء على المدى البعيد أو القريب، ويُعرف هذا التباين بصراع التمايز التكيفي، وهو السبب وراء الشعور بعدم الراحة والانزعاج الذي يشعر به بعض مستخدمي نظارات الواقع الافتراضي.
وأضاف بانكس: “نعتقد أن الدماغ في هذه الحالة يُقاوم التكيف الطبيعي الذي يقوم به عادةً لمواجهة هذه المشكلة، وهذا ما يجعل بعض الأشخاص يشعرون بعدم الراحة، ويُرهق أعينهم، وفي بعض الحالات يُسبب لهم الغثيان والصداع.”

الأضرار والآثار الجانبية

لكن في الآونة الأخيرة، لوحظت العديد من حالات المرض الناتجة عن استخدام هذه النظارات، بما في ذلك فقدان الوعي والصرع وإجهاد العين والغثيان، وأي أعراض مشابهة لدوار الحركة.

دفعت هذه الحالات بعض المستخدمين إلى التعامل مع النظارات بحذر، والبعض الآخر إلى الابتعاد عنها تمامًا، ومن الجدير بالذكر أنه لا يُنصح بارتدائها للأطفال دون سن 13 عامًا، لأنها تضر بالتنسيق الحركي بين اليد والعين.

لذلك، درس الباحثون والعلماء هذه الأعراض وجمعوها فيما يُعرف بـ (مرض المحاكاة)، وهو اختصار للأمراض المُحاكاة، وقد تم توضيح أن الدماغ يستقبل بيانات من جميع الحواس عندما يتحرك الجسم في العالم الحقيقي، ويتم ذلك بتناغم تام داخل الجسم، لكن هذا لا يحدث في العالم الافتراضي. وبالتالي، يبقى “غير مكتمل”.

لم تكن هذه الأعراض مدعاة للقلق، لأنها تختفي بعد فترة قصيرة من خلع النظارات، لكن المخاوف تتزايد بشأن الآثار الجانبية طويلة المدى، مما دفع العلماء إلى إجراء المزيد من الأبحاث والتجارب لإظهار الضرر الدائم الذي تسببه.

أثبتت التجارب المخبرية على الفئران التي تعرضت للعالم الافتراضي أن العديد من خلايا الدماغ تنهار تمامًا وتصبح غير قادرة على العمل، والأسوأ من ذلك هو أن الخرائط التي يرسمها الدماغ في الظروف العادية يتم محوها عند دخول العالم الافتراضي.

المصدر: هنا


Comments

comments

Powered by Facebook Comments

error: Content is protected !!
Choose A Format
Personality quiz
Series of questions that intends to reveal something about the personality
Trivia quiz
Series of questions with right and wrong answers that intends to check knowledge
Poll
Voting to make decisions or determine opinions
Story
Formatted Text with Embeds and Visuals
Meme
Upload your own images to make custom memes
Image
Photo or GIF